|
يعتبر الأذرة أحد المحاصيل الإستراتيجية فى مصر حيث أنه يستخدم غذاء للإنسان والحيوان لذا يجب الإهتمام بزيادة إنتاجيته بكل الوسائل الممكنة بما فيها المنظومة الآلية اللازمة والتى تتمثل فى العمليات الزراعية التالية : ميكنة إعداد الأرض للزراعة : لتهيئة مرقد جيد للبذرة . تسوية الأرض : لإنتظام توزيع مياه الرى . ميكنة البذرة والزراعة : ضمان التحكم فى عمق البذرة والمسافة بين الجور داخل الخطوط وبالتالى ضبط عدد النباتات فى وحدة المساحة . إستخدام نظم الرى المطور إن أمكن . تجهيز مرقد البذرة
حرث بالمحراث الحفار المتداول ( 7 سلاح ) سكة واحدة أو سكتين حسب حالة التربة لعمق حوالى 15 سم .
تكسير القلاقيل وتنعيم التربة بواسطة آلات التنعيم المدارة بعمود الإدارة الخلفى للجرار مثل المحاريت الدورانية ذات الأسلحة الأزميلية أو الأمشاط الترددية والتى تعمل أيضاً على خلط الأسمدة العضوية والكيماوية بالتربة .
ثانياً : فى حالة توافر جرارات ذات قدرة حوالى 100 حصان :
التسوية :يحتاج محصول الأذرة كميات كبيرة من مياه الرى هذا بالإضافة إلى أنه يعتبر من أكثر محاصيل الحبوب حساسية لنقص المياه خصوصاً فى مرحلة العقد وتكوين الحبوب . لذا فإنه من المفضل إجراء عملية التسوية للتربة باستخدام أجهزة التسوية بالليزر التى تعطى تسوية دقيقة تؤدى إلى :
الزراعة :
ويتراوح عدد النباتات الموصى بها بين 25 – 30 ألف نبات للفدان يمكن الوصول إلى هذه الكثافة بالآتى :
الرى المطور
علماً بأن هذا النظام يستخدم فى رى الخطوط الطويلة للأذرة قد تصل إلى 300 متر أو أكثر والتى سبق تسويتها بأشعة الليزر تؤدى إلى :
عملية الحصادتعتبر عملية حصاد الأذرة آلياً من العمليات غير الشائعة فى الزراعة المصرية حيث يفضل المزارعين أن يقوموا بتقطيع المحصول يدوياً لعدم توفر الآلات باهظة الثمن أما عملية الحصاد الآلى لمحصول الأذرة فإن هناك نوعان من الآلاتالتى يمكن استخدامها إذا توفرت وهى :
إن استخدام الإدارة المزرعية ( الميكنة والرى المطور ) فى إنتاج محصول الأذرة يحقق زيادة فى المحصول تصل إلى 30 % وتوفير 20 % من مياه الرى إذا ما اتبعت كافة التوصيات الإرشادية المتعلقة بالإنتاج . |
مقالات ذات صلةمواقع ذات صلةإعلانات ذات صلةأسئلة ذات صلةشارك فى هذه الصفحة |