|
النبق " الـــسـدر " Nabk الاسم العلمي Zizyphus spina christi تنتمي أشجار النبق "السدر"إلى العائلة النبقية ، و التي تضم حوالي 58 جنسا منهم ثلاث أجناس هامة من أهمها جنس النبق ، وتضم العائلة حوالي 600 نوعا مـا بين أشـجار و شجيرات و متسلقات و نادرا أعشاب تنتشر في جميع مناطق العالم المختلفة . يعتقد أن الموطن الأصلي لأشجار النبق هو مناطق جنوب أوروبا و جـبال الهيمالايا و شمال الصين وقد يكون شمال أفريقيا و السودان و شبة الجزيرة العربية والعراق و الإمارات و أمريكا الجنوبية.
وتزرع أشجار النبق بمصر منذ أقدم العصور ،و هي تنمو طبيعيا في شبة جزيرة سيناء و بعض أنحاء الصحراء الشرقية خصوصا في جبل علبة حيث توجد نماذج كبيرة من أشـجاره ، و تنتشر أيضـا في محافظتي أسيوط و سـوهاج والساحل الشمالي الغربي و حول الإسكندرية. و تنمو أشجار السدر طبيعيا في النوبة و بلاد الحبشة و الجزيرة العربية . و عموما تنتشر زراعة أشجار النبـق في المناطق الأستوائيه وتحت الأستوائيه . القيمة الغذائية:تؤكل ثمار النبق طازجة و محتواها عالي من الكربوهيدرات ويعتبر الجلوكوز والسكروز السكر السائد علاوة على كميات ضئيلة من الفركتوز والزايلوز، عـلاوة علي محتواها العالي من فيتامينات أ، ب،ج و بعض العناصر والمعدنية مثل الكالسيوم و البوتاسـيوم و الفسفور و الحـديد . جدول يبين أهم مكونات لحم وبذرة ثمار النبق.
الاستخدامات الطبية:- للنبق استخدامات طبية متعددة ، فتستخدم الأوراق في عمل لبخات للأمـراض الجلدية ، و منقوعة مفيد في علاج الأمراض الصدرية ، و مغلي الأوراق قابض و طارد للديدان و ضد الإسهال . و في مصر تستخدم لبخة الأوراق لعلاج التهاب العيون .وكان قدماء المصريين يصنعون من ثماره خبزا حلو المذاق و يدخلونه في تركيب العقاقير الطبية ، و جاء في قرطاس ( أيبرس) الطـبي أن النـبق كان يستخدم كمسكن موضعي للألم ، وضد الصرع ، و في علاج الكبد .
و تستعمل الثمار ضد الحمي كما تستخدم كملين، وتوصف لعلاج مرض الحـصبة . و عرف أخيرا أن ثمار النبق تفيد في علاج تورم الثدي . و يوجـد مثل مصري قديم يقول " من يأكل نبقة واحـدة يظل فمه طاهرا أربعين يوما ". وفى الطب الشعبي يستخدم فحم الخشب مخلوطا بالخل لعلاج لدغة الثعبان. أما خشـب النـبق فهو متين ثقيل الوزن و لذا فهو يستعمل في كثير من الأغراض الصناعية كعمل الأدوات الزراعـية و الأثاثات المنزلية و المباني . الوصف النباتي :
الأوراق : الأوراق بسيطة بيضاوية الشكـل ، يتراوح طولها بين 4:2 سم
الأزهار: الأزهار صغيرة الحجم ، لونها أخضر مصفر ، و هي خنثي أو متـعددة الجنـس متجمعة في عناقيد أو مجاميع صغيرة تخرج
وتنتج أفضل أنواع العسل حيث أن له استخدامات طبية عديدة. الثمار:
و ثمرة النبق لبية حسلة و لها غلاف لحمي كاذب و يوجد داخل كل ثمرة بذرة حجرية واحدة . المناخ:تتحمل أشجار النبق الظروف البيئية المناسبة إلا أن أشجار النبق تحتاج لشتاء دافئ حيث لا يتحمل درجات الحرارة المنخفضة وبصفة عامة تنمو أشجار النبق في المناطق الحارة والمعتدلة. التربة:ينمو النبق في جميع أنواع الأراضي بشرط عدم ارتفاع الماء الأرضي وتجود زراعته في الأراضي الرملية أو الصفراء. وأشجار النبق تتحمل الجفاف. البذرة:يتكاثر النبق بالبذرة وهى الطريقة الشائعة المستخدمة في إكثار النبق حيث تزرع البذور في أصص أو أواني خاصة، وتبقى بها حتى تنقل إلى الأرض المستديمة. وقد تزرع البذور في المكان المستديم مباشرة في الربيع. وبذور النبق بطيئة الإنبات فهي تستغرق مدة طويلة حتى تنبت نظرا لصلابة البذور ولذا يجب أن توالى بالري عقب زراعتها حتى يتم إنباتها. إلا أننا الآن نقوم بكسر أو قص طرف القصرة بمقص التقليم أو سنفرتها أو تجريحها بحيث تسمح القصرة بنفاذ الماء والأكسجين ، ويتم ذلك بعدة طرق كالطرق الميكانيكية والتي تشمل طرق الخدش الآلي وقد يستخدم الماء الساخن ( درجة حرارته 77 : 100 درجة مؤية ) لإحداث تهتك أو تشقق بالقصرة. وعند الزراعة في الأرض المستديمة يراعى أن يبقى في كل حفرة نبات قوى ويستأصل الباقي. التكاثر الخضري:التكاثر الخضري هو الوسيلة الوحيدة والمضمونة للحصول على شتلات عند زراعتها في المكان المستديم تعطى ثمارا مشابهه لثمار النبات الأم المأخوذة منه ويتم التكاثر الخضري بالنسبة للنبق بالتطعيم. ويمكن إكثار الأصناف الجيدة بالتطعيم بالعين في أو بالقلم على أصول بذرية مناسبة. ومن انجح طرق التطعيم: 1- التطعيم الشقي: 2- التطعيم السرجى: 3- التطعيم السوطى : تزداد نسبة النجاح كلما كانت القطوع طويلة نسبية ، كذلك كلما كان هناك تطابق كامل لحواف القطوع مع مراعاة الاحتفاظ بالمجموع الو رقى أسف منطقة التطيعم.
الــزراعة:نادرا ما تزرع أشجار النبق في مصر في بساتين خاصة بها بل تزرع كأشجار زينة أو للظل أو على هيئة أشجار مفردة على امتداد الطرقات الزراعية. ويرجع ذلك لأنه لا يعتبر محصولا اقتصاديا بالنسبة بالأصناف المصرية القديمة الرديئة رغم وجود أصناف نبق فاخرة جدا إلا أن انتشار هذه الأصناف يكاد يكون معدوما ومستقبلا سوف نقوم على إكثار هذه الأصناف لدى المزارعين . وعموما عند الزراعة ينصح بالآتي: إعداد أرض البستان وزراعة الشتلات.
وأفضل ميعاد لزراعة البستان هو بداية موسم النمو في مارس وابريل. و كما يجب العناية برى الأشجار وتسميدها وتقليمها في السنين الأولى من عمرها. الري والتسميد والتقليم من عمليات الخدمة البستانية الهامة والتي يجب عدم الإهمال في إجرائها لجميع أشجار الفاكهة المختلفة حتى نحصل على محصول جيد وذو صفات ثمرية جيدة. إلا أن أشجار النبق لا تحظى بأي رعاية بستانية نظرا لزراعة أشجار النبق على الطرق الزراعية وعدم زراعتــها في بساتين خاصة بها و لكن ينصح بالآتي . الـــــرى:تتحمل أشجار النبق الجفاف بالرغم من ذلك لابد من توفير الرطوبة حول منطقة انتشار الجذور حتى يمكن الحصول على محصول وافر ذو صفات ثمرية جيدة ويتوقف ري الأشجار على نوعية التربة فيجب توفير مياه الري أثناء موسم النمو ويوالى بالري الخفيف إثناء فترة التزهير وإثناء تكوين الثمار وعموما تروى الأشجار مرة كل 3 أيام في الأراضي الرملية و10 أيام في الأراضي الطميية ومرة كل 15 في الأراضي الطينية ، أما عند مرحلة نضج الثمار فيجب أن يقلل الري( وذلك في الأراضي المروية). وأفضل نظم الري تحت ظروف الأراضي في مصر وخاصة المستصلحة حديثا هو الري بالتنقيط على أن يكون بمعدل 20 :30 لتر/ للشجرة الحديثة على إن تعطى 2 مرة في الأسبوع في الشتاء و3 مرات في الربيع ويوميا في الصيف. إما بالنسبة للأشجار المثمرة فتعطى من 50 : 70 لتر/ للشجرة – 2 مرة في الأسبوع في الشتاء و3 مرات في الربيع ويوميا في الصيف. التسميد:عادة لا تسمد الأشجار النامية في الحدائق المنزلية حيث تستفيد الأشجار من الأسمدة المضافة للأشجار المجاورة لها ، إلا أنه للحصول على أعلى محصول من الثمار ذات الصفات الثمرية الجيدة لابد من الاهتمام بإضافة الأسمدة للأشجار بالكميات والنوعيات المثلي وفى الميعاد المناسب وبالطريقة المناسبة مع مراعاة الاهتمام بإضافة الأسمدة العضوية المتحللة خاصة للتربة الرملية الفقيرة في المادة العضوية حيث تعمل على تحسين الصفات الطبيعية للتربة من زيادة تماسك التربة الرملية وكذلك تساعد على زيادة قدرتها على الاحتفاظ بالماء والعناصر الغذائية وزيادة قابليتها للامتصاص. و بصفة عامة تسمد الأشجار الصغيرة بمعدل 1-2 مقطف سماد عضوي في حين تتضاعف هذه الكمية عند تسميد الأشجار البالغة . يختلف التسميد المعدني حسب عمر الأشجار أيضا فالأشجار الصغيرة تسمد بمعدل 0.5 كجم سماد مركب NPK و تتضاعف هذه الكمية للأشجار الكبيرة حتى تصل 1-1.5 كجم NPK و عند استعمال الأسمدة النيتروجينية فقط و يفضل أن تعطي علي دفعات ابتداء من يناير حتى نهاية الربيع . التقليم: أ- تقليم تربية: ويتم كالآتي :
ومن مميزات هذه الطريقة فتح قلب الشجرة فيتخلل الضوء إلى قلب الشجرة. ب-تقليم الإثمار: الأصــناف:-معظم الأصناف الموجودة بذرية ومن أهم أصناف النبق :
المحصـــول: تستهلك ثمار النبق طازجة وهى حلوة المذاق وذات نكهة خاصة ورائحة ذكية عندما تصل إلى النضج التام. وتعطى الأشجار محصولين في العـام ، المحصول الأول وهو المحصول الرئيسي وتظهر ثماره في أوائل الربيع ، أما الـمحصول الثاني فهو محصول ثانوي وتظهر ثماره في أواخر الصيف.
وترد الثمار إلى أسواق القاهرة من أسيوط وجــرجا أمـا المعـروض في الإسكندرية فيرد إليها من الضواحي وخاصة المعمورة.
آفات وأمراض النبقأولاً : آفات النبقالبق الدقيقى:تتميزحشرات البق الدقيقي بإفرازدقيقي أبيض يغطي الجسم مع وجود إفرازات جانبية تختلف عددها من نوع لآخر. من مظاهر الإصابة تواجد هذه الحشرات بشكلها الأبيض المميز علي الأفرع الصغيرة والكبيرة والثمار مما يؤدي إلي اصفرار الأوراق وجفافها وتساقطها . كما أن هذه الحشرات تفرز الندوة العسلية والتي تسبب نمو فطر العفن الأسود الهبابي علي الأفرع والأوراق مما يعطيها مظهر أسود هبابي مع تراكم الأتربة ويؤدي إلي إعاقة عملية التمثيل الضوئي للأوراق مما يؤثر علي إنتاجية الأشجار . المكافحة:
أ - بالمركبات الفوسفورية مثل أكتليك أو سوميثون بمعدل 1.5 في الألف . ب - الزيوت المعدنية مثل KZ ، سوبر رويال ، سوبر مصرونا بمعدل 1.5% . مع مراعاة عدم الرش في فترات العطش أو الجفاف أو أثناء ارتفاع درجة الحرارة أو أوقات التزهير . 2- ذبــابة الفاكهة
وصف الحشرة: وهذه الحشرة كاملة التطور أي أنها تمر بطور البيضة ثم اليرقة ثم العذراء وأخيرا الحشرة الكاملة مع ملاحظة أن طور العذراء يتم في التربة بعد خروج اليرقات من الثمار المصابة المتساقطة. المكافحة :
مكافحة طبيعية: مكافحة كيماوية : الرش الجزئي باستعمال المادة الغذائية الجاذبة (البومينال) مضافاً اليها المبيد بنسبة واحد التربومينال + 2/1 لتر ملاثيون + 18.5 لتر ماء ويوضع في رشاشة ظهرية وترش به جذوع الأشجار مع استخدام الأكياس القاتلة . 3-ذبابة ثمار النـبق:تبيض الذبابة داخل الثمرة مما يؤدي إلي وجود بقع قاتمة اللون مرتفعة عن سطح الثمرة و تتغذي اليرقات المتكونة علي خلايا الثمرة الداخلية و قد تسبب سقوط الثمار وتعالج بالرش بالمحلول فلوسليكات الصوديوم مع السكر و تعالج كما تعالج ذبابة الفاكهة. 4- دودة أبي دقيق النبق :تتغذي اليرقات علي الأوراق و تقاوم هذه الحشرة بالمبيدات الكيماوية و ينصح باستعمال مادة السليكرون والدايمثويت بالتركيز المسموح به من وزارة الزراعة 1.5 في الألف . 5- حفار أوراق النبق :تعمل اليرقة أنفاقا بين سطحي الورقة السفلي و العلوي و تتغذي اليرقات علي الخلايا الداخلية الحشرية للورقة و تكافح بواسطة نفس المبيدات السابقة و نفس التر. ثانياً : أمراض النبق يعتبر النبق أحد النباتات ذات القيمة الاقتصادية والطبية العالية والتي لم تنل حظها من الإهتمام والعناية خاصة وأنه يعتبر أحد محاصيل الفاكهة التي يمكن التوسع في زراعتها بالأراضي الجديدة نظراً لملائمة الظروف البيئية بهذه المناطق لذلك .
ويهاجم نبات النبق في كل من المشتل والبساتين المستديمة بالعديد من الأمراض النباتية المختلفة التي تؤثر علي إنتاجية الأشجار وتقلل من نوعية وقيمة الثمار التسويقية . وأهم الأمراض التي تصيب أشجار النبق هي : أمراض المجموع الجذريتصاب جذور شتلات وأشجارالنبق بالعديد من الأمراض النباتية التي تسببها ساكنات التربة من الكائنات الدقيقة الممرضة مثل الفطريات والبكتيريا . وأهم هذه الأمراض : أ - أمراض الذبول أيضاً تموت الأفرع الحديثة من شدة الإصابة . وعند عمل قطاع طولي في الجذور المصابة يشاهد تلون بلون أرجواني في الاسطوانة الوعائية في حالة الذبول الفيوزاريومي - ويكون التلون باللون البني المصفر في حالة الذبول الفرتيسليومي ، أيضاً تموت الأفرع الحديثة من شدة الاصابة وعندما عمل قطاع طولي في الجذور المصابة يشاهد تلون بلون أرجواني في الاسطوانة الوعائية في حالة الذبول الفيوزاريومي - ويكون التلون باللون البني المصفر في حالة الذبول الفرتيسليومي. وترجع خطورة هذه المسببات المرضية - إلى إمكانية بقاءها في التربة حية لفترة طويلة قد تصل إلى أكثر من 20 سنة - وذلك رغماً عن عدم وجود عوائلها المتعددة والكثيرة والمختلفة في الأنواع النباتية التي تنتمي لها . وتكافح أمراض ذبول النبق باستخدام الأصناف المقاومة - ومعاملة جذور النباتات قبل الوصول إلى نقطة الذبول الدائم بمبيدات التربة الموصي بها في حالة الذبول الفيوزاريومي في حين لاتوجد مبيدات يمكنها مكافحة الذبول الفرتيسليومي الذي تعتمد مكافحته علي النظافة المزرعية واستخدام أسمدة متحللة ونظيفة وخالية من وسائل إنتشار الفطر بجانب عمليات الخدمة الجيدة خاصة التسميد والري . ب - أْعفان الجذور وأهم أعراض الإصابة بأعفان الجذور :
وتتم مكافحة أعفان الجذور عند إصابة نبات النبق بمعاملة الجذور بمبيدات التربة الموصي بها قبل الوصول إلى نقطة الذبول الدائم . هذا .. وتزداد الإصابة بأمراض الذبول وأعفان الجذور كلما تعرضت الأشجار للإجهاد البيئى تحت أى سبب مثل ملوحة التربة أو مياه الري أو الإصابة بالنيماتودا .. الخ . نيماتودا تعقد الجذور وتتم مكافحة هذه النيماتودا عن طريق استخدام الأصناف المقاومة وتلافي استخدام شتلات النبق المصابة والنظافة المزرعية وعمليات الخدمة الجيدة . التدرن التاجي من جهة أخرى .. تكبر هذه التدرنات بنمو النبات وهي لا تتكون أثناء فترة سكون النبات ، وتكون التدرنات اسفنجية ذات لون فاتح علي النباتات الحديثة حيث تصبح خشنة وصلبة بتقدم النبات في العمر . ويكافح مرض التدرن التاجي علي أشجار النبق عن طريق زراعة أصناف مقاومة واستخدام المكافحة البيولوجية . أمراض المجموع الخضري والثمار تبقعات الأوراق أعفان الثمار
وتتم مكافحة هذه الأعفان ابتداء من الحقل عن طريق عمليات الخدمة الجيدة ومكافحة الحشرات والرش بمركبات النحاس وتلافي إحداث الجروح أثناء الجمع والتداول والتعبئة والتبريد المبدئي للثمار بعد الجمع بسرعة كلما كان ذلك ممكنا والنقل في شاحنات مبردة . العفن الهبابي وتعتمد مكافحة هذا المرض أساساً علي القضاء علي تلك الحشرات المفرزة للندوة العسلية ومنع تزاحم الأشجار وفتح القلب أثناء التقليم لتحسين التهوية وتقليل الرطوبة وإجراء عمليات الخدمة بعناية . المراجع
|
مقالات ذات صلةمواقع ذات صلةإعلانات ذات صلةأسئلة ذات صلةشارك فى هذه الصفحة |